تبلیغات
شخصیات عربیه - نزار قبانی

بازدید : مرتبه
تاریخ : چهارشنبه 7 اردیبهشت 1390





نزار قبانی دبلوماسی و شاعر عربی. ولد فی دمشق (سوریا) عام 1923 من عائلة دمشقیة عریقة هی أسرة قبانی ، حصل على البكالوریا من مدرسة الكلیة العلمیة الوطنیة بدمشق ، ثم التحق بكلیة الحقوق بالجامعة السوریة وتخرّج فیها عام 1945 .

یقول نزار قبانی عن نشأته "ولدت فی دمشق فی آذار (مارس) 1923 فی بیت وسیع، كثیر الماء والزهر، من منازل دمشق القدیمة، والدی توفیق القبانی، تاجر وجیه فی حیه، عمل فی الحركة الوطنیة ووهب حیاته وماله لها. تمیز أبی بحساسیة نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جمیل. ورث الحس الفنی المرهف بدوره عن عمه أبی خلیل القبانی الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة فی نهضة المسرح المصری. امتازت طفولتی بحب عجیب للاكتشاف وتفكیك الأشیاء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطیم الجمیل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنیت فی بدایة حیاتی بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانیة عشرة من عمری كنت أعیش فی بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع علیه یدی بحثا عن أشكال جدیدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسیقى ولكن مشاكل الدراسة الثانویة أبعدتنی عن هذه الهوایة".

التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسی ، وتنقل خلاله بین القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدرید ، وبكین ، ولندن. وفی ربیع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسی وأسس فی بیروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسیرته الشعریة إحدى وأربعین مجموعة شعریة ونثریة، كانت أولها " قالت لی السمراء " 1944 .

بدأ أولاً بكتابة الشعر التقلیدی ثم انتقل إلى الشعر العمودی، وساهم فی تطویر الشعر العربی الحدیث إلى حد كبیر. یعتبر نزار مؤسس مدرسة شعریه و فكریة، تناولت دواوینه الأربعة الأولى قصائد رومانسیة. وكان دیوان "قصائد من نزار قبانی" الصادر عام 1956 نقطة تحول فی شعر نزار، حیث تضمن هذا الدیوان قصیدة "خبز وحشیش وقمر" التی انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربی. واثارت ضده عاصفة شدیدة حتى أن طالب رجال الدین فی سوریا بطرده من الخارجیة وفصله من العمل الدبلوماسی. تمیز قبانی أیضاً بنقده السیاسی القوی، من أشهر قصائده السیاسیة "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التی تناولت هزیمة العرب على أیدی إسرائیل فی نكسة حزیران. من أهم أعماله "حبیبتی" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربیة" (1993).

كان لانتحار شقیقته التی أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبیر فی حیاته, قرر بعدها محاربة كل الاشیاء التی تسببت فی موتها. عندما سؤل نزار قبانى اذا كان یعتبر نفسة ثائراً, أجاب الشاعر :" ان الحب فی العالم العربی سجین و أنا ارید تحریرة، ارید تحریر الحس و الجسد العربی بشعری، أن العلاقة بین الرجل و المرأة فی مجتمعنا غیر سلیمة".

تزوّج نزار قبانی مرتین، الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبیق" وأنجب منها هدباء و وتوفیق . و الثانیة عراقیة هی "بلقیس الراوی" و أنجب منها عُمر و زینب . توفی ابنه توفیق و هو فی السابعة عشرة من عمرة مصاباً بمرض القلب و كانت وفاتة صدمة كبیرة لنزار، و قد رثاة فی قصیدة إلى الأمیر الدمشقی توفیق قبانی. وفی عام 1982 قُتلت بلقیس الراوی فی انفجار السفارة العراقیة ببیروت، وترك رحیلها أثراً نفسیاً سیئاً عند نزار ورثاها بقصیدة شهیرة تحمل اسمها بلقیس ..

بعد مقتل بلقیس ترك نزار بیروت وتنقل فی باریس وجنیف حتى استقر به المقام فی لندن التی قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخیرة من حیاته . ومن لندن كان نزار یكتب أشعاره ویثیر المعارك والجدل ..خاصة قصائده السیاسة خلال فترة التسعینات مثل : متى یعلنون وفاة العرب؟؟ ، و المهرولون .

وافته المنیة فی لندن یوم 30/4/1998 عن عمر یناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاماً فی الحب و السیاسة و الثوره .

كل الأساطیر ماتت ….
بموتك … وانتحرت شهرزاد .



ارسال توسط الاهوازی
آرشیو مطالب
امکانات جانبی
blogskin

قالب وبلاگ

پیامک عاشقانه