تبلیغات
شخصیات عربیه - عبدالکریم قاسم

بازدید : مرتبه
تاریخ : چهارشنبه 7 اردیبهشت 1390





عبد الكریم قاسم وهو عبد الكریم بن جاسم بن بكر بن عثمان الزبیدی ( 1914-1963 ) من أهالی قضاءالصویره فی محافظة واسط جنوب بغداد . رئیس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزیر الدفاع فی العراق  من 14 تموز/یولیو 1958  ولغایة  9 شباط/فبرایر1963 حیث أصبح أول حاكم  عراقی بعد الحكم الملكی. كان عضواً فی تنظیم الضباط الوطنیین  " أو الأحرار" وقد رشح عام  1957  رئیسا للجنة العلیا للتنظیم الذی أسسه العقید رفعت الحاج سری الملقب بالدین عام 1949م . ساهم مع قادة التنظیم بالتخطیط لحركة أوثورة 14 تموز 1958 التی قام بتنفیذها مع زمیله فی التنظیم  عبدالسلام عارف والتی أنهت الحکم الملکی  وأعلنت قیام الجمهوریه العراقیه . هو عسکری  عراقی عرف بوطنیته وحبه للطبقات الفقیرة  التی كان ینتمی إلیها. ومن أكثر الشخصیات التی حكمت العراق إثارةً للجدل حیث عرف بعدم فسحه المجال للاخرین بالإسهام معه بالحكم واتهم من قبل خصومه السیاسیین بالتفرد بالحكم حیث كان یسمیه المقربون منه وفی وسائل إعلامه "الزعیم الأوحد".

ویعتقد بان قاسم قد اغتیل على ید عبد الرحمن عارف وغیرها من مساعدیه. كما یعتقد على نطاق واسع ان الحكومة البریطانیة قد اعطت عارف و معاونیه الملایین من الجنیهات لإزالة قاسم من الحكومة. وتعتمد إلى حد كبیر لهذا المنطق على مسألة سیادة الكویت، وقاسم وأغلبیة الشعب العراقی تعتقد أن الكویت جزء تاریخی من بورصة جنوب وبالتالی جزء من جنوب العراق. فی حین یعتقد عارف فی استقلال الكویت، كثیر من الناس یعتقدون انه فعل ذلك كجزء من الاتفاق الذی كان مع مسؤولین بریطانیین. أحد ضباط الجیش العراقی الذین شاركوا فی القتال فی  فلسطین، حكم  العراق 4 سنوات و 6 أشهر و 15 یوماً، تم إعدامه دون تحقیق ومن خلال محكمة صوریة عاجلة فی دار الإذاعة و التلفزیون فی بغداد یوم 9 شباط سیاسة التسامح والعفو عن المتآمرین الذین تآمروا على الثورة "سیاسة عفا الله عما سلف" وأصدر الكثیر من قرارات إلعفو عن المحكومین بالإعدام ولم یوقع على أحكام إعدام، بینما یعتبره البعض الآخر زعیماً عمل جاهداً للاستثئار بالسلطة  وسعى إلى تحجیم جمیع الأحزاب الوطنیة منها والقومیة والأخرى التقدمیة وإصداره لأحكام إعدام جائرة بحق زملائه من أعضاء تنظیم الضباط الوطنیین  "أو الأحرار" كالعمید ناظم الطبقجلی  والعقیدرفعت الحاج سری وغیرهم، كما یتهمه خصومه السیاسیون بأنه أبعد العراق  عن محیطه العربی  من خلال قطع علاقاته الدبلوماسیة مع أكثر من دولة عربیة وإنتهى به المطاف بسحب عضویة العراق  من الجامعة العربیة، وكذلك یتهمه خصومه بأنه ابتعد عن الانتماء الإسلامی للعراق بالتقرب من الشیوعیین  وإرتكب المجازر فی الموصل وکرکوک  وأعدم الكثیرین من خصومه السیاسیین والعسكریین وقرب أفراد أسرته من الحكم وأسند لبعضهم المناصب ومنح البعض الآخر الصلاحیات كإبن خالته المقدم فاضل المهداوی ذی الارتباطات الماركسیة وأخیه الأكبر حامد قاسم الذی كان یلقب بالبرنس حامد وهو المشرف عن توزیع أراضی  الإصلاح الزراعی للفلاحین والذی جمع أموالاً طائلةً من هذه العملیة. إلا أن هناك نوع من الإجماع على شعبیة قاسم بین بعض الشرائح كالعسكریین والشیوعیین وكذلك الفلاحین فی المدن والمناطق التی تقطنها الطبقات الفقیره فی جنوب العراق و وسطه حیث یعرف بالاوساط الشعبیة بـ(ابو الفقراء) .

حدثت إبان حكم قاسم مجموعة من الاضطرابات الداخلیة جعلت فترة حكمه غیر مستقرة على الصعید الداخلی. أما على الصعید الإقلیمی فقد أثار موقف عبد الكریم قاسم الرافض لكل أشكال الوحدة مع الأقطار العربیة - ومنها رفضه الانضمام إلى الإتحاد العربی الذی كان یعرف بالجمهوریة العربیة المتحدة  التی كانت فی وقتها مطلباً جماهیریاً - خیبة أمل لدى جماهیر واسعة من العراقیین ولمراكز القوى والشخصیات السیاسیة العراقیة والعربیة ومنها الرئیس المصری جمال عبدالناصر  الذی أشیع أنه فی  إیلول  1959 ساند ومول المعارضین لقاسم والذی أدى إلى محاولة  انقلاب الموصل. وفی المقابل كان لتصریحات عبد الكریم قاسم آثارٌ متناقضة ویشاع بأنه كان وراء انهیار مشروع الوحدة بین مصر وسوریا من خلال تمویله ودعمه للعمید  عبدالکریم النحلاوی والعقید موفق عصاصة الذین قادا الانقلاب فی الشطر السوری من الوحدة. كما كانت لمطالب قاسم بضم الکویت تداعیات تسببت برد فعل عبد الكریم قاسم وغضبه إنتهت بانسحابه من عضویة العراق فی  الجامعه العربیه فی وقت كانت للجامعة العربیة هیبتها وأهمیتها فی تلبیة مطالب الدول العربیة. عسكری على حكم قاسم فی

حدثت إبان حكم قاسم أیضاً حركات تمرد أو انتفاضة من قبل الأکراد فی أیلول  1961، وهو ما أدى إلى إضعاف أكثر للهیمنة المركزیة لقاسم على حكم  العراق ، وكانت آخر الحركات المعارضة ضد حكمه حركة أو انقلاب أوثورة 8  شباط 1963 التی قامت بها مجموعة من الضباط العسكریین العراقین الذین كان معظمهم ینتمی إلى حزب البعث

أعدم عبد الكریم قاسم اثر انقلاب 8 شباط عام 1963 وكان حین نفذ فیه حكم الاعدام رمیا بالرصاص فی مبنى الاذاعة والتلفزیون فی العاصمة بغداد.


المنجزات التی تمت بعهده

اتخذ العمید عبد الكریم قاسم بوصفه رئیساً للوزراء عددا من القرارات المهمة التی تعد من الإنجازات التی حققها منها:

  • شروعه ببناء المساكن للطبقات الفلاحیة الفقیره التی هاجرت  إلى بغداد  ومن بینها قریة (الثورة) شرق بغداد والتی سمیت لاحقاً (مدینة صدام ثم مدینة الصدر) والتی تعتبرأكبر ضاحیة فی بغداد ویقدر عدد سكانها الحالی باكثر من 2 ملیون نسمة - علما انه قام بتوزیع الاراضبی مجانا بدل من الصرائف والتی تسمى أیضا بمدن الصفیح.
  • تبنى قاسم مشروع زراعی إصلاحی یقوم على تأمیم الأراضی الزراعیة وتوزیعها على الفلاحین ولا یعلم معظمالناس اهمیة هذا الامر - حیث انه الاقطاع كان نوعل من أنواع العبودیة وخاصة فی جنوب العراق حیث ان الاقطاعی أو الشیخ یسیطر على الأرض ولا یحصل الفلاح الا على الفتات.
  • دعى الشعب للتوجه نحو العلم والتعلیم . ودعى إلى تحریر المرأه وسن قوانین لضمان حقوقها ومشاركتها الرجل فی حیاته العملیه فی كافة المجالات.
  • فی المجال للنفطی  أصدر  القانون  رقم 80 الذی حدد بموجبه الاستكشافات المستقبلیة لاستثمارات شركة نفط  العراق البریطانیه  لحقول النفط.
  • فی عهده حدثت طفره بالمستوى الصحی  والتعلیمی فشهد عهده تشیید العدید من المستشفیات فی أرجاء محافظات العراق علاوةً على تأسیس مجموعة مستشفیات الجمهوریة فی جمیع المحافظات وببغداد  وعلى سبیل المثال مستشفى مدینة الطب وكانت أكبر مؤسسة صحیة التی كانت أكبر مجمع طبی فی العراق و  فی الشرق الأوسط فی حینها كما شهد عهده تشیید عدداً كبیراً من المدارس وفی جمیع أنحاء البلاد.
  • عقد الاتفاقیة الأولیة لبناء  ملعب الشعب الدولی  فی عهده نتیجة اتفاق بین الحكومة العراقیة وشركة كولبنكیان الرتغالیة ، التی صاحبها ومؤسسها کالوست سرکیس کولبنکیان التی مقرها فی لشبونة عاصمة البرتغال ویعد الملعب الرئیسی فی العراق ویتسع إلى 50 ألف متفرج. ومن الجدیر بالذكر أن بناء الملعب وافتتاحه تم فی عهد عبدالسلام عارف.
  • إنشاء العدید من المصانع والمنشآت والمناطق الصناعیة فی عموم أنحاء العراق كان ابرزها منشآت الإسكندریة.




ارسال توسط الاهوازی
آرشیو مطالب
امکانات جانبی
blogskin

قالب وبلاگ

پیامک عاشقانه