تبلیغات
شخصیات عربیه - الشیخ اسامه بن لادن

بازدید : مرتبه
تاریخ : دوشنبه 12 اردیبهشت 1390




أسامة بن لادن ( 10 مارس 1957 - 2 مایو 2011)، مؤسس وزعیم تنظیم القاعدة. وهو تنظیم سلفی جهادى مسلح أنشئ فی أفغانستان سنة 1988. وقامت القاعدة بالهجوم على أهداف مدنیة وعسكریة فی العدید من البلدان وتعتبر هدفاً رئیسیاً للحرب الأمریكیة على الإرهاب.


ولادته وحیاته ومقتله

ولد الشیخ أسامة بن محمد بن عوض بن لادن فی الرّیاض فی السعودیة لأب ثری وهو محمد بن لادن والذی كان یعمل فی المقاولات وأعمال البناء وكان ذو علاقة قویة بعائلة آل سعود الحاكمة فی المملكة العربیة السعودیة. وترتیب أسامة بین إخوانه وأخواته هو 17 من أصل 52 أخ وأخت. درس فی جامعة الملك عبد العزیز فی جدة وتخرج ببكالوریوس فی الاقتصاد، فیما تتحدث بعض التقاریر أنه نال شهادة فی الهندسة المدنیة عام ،1979 لیتولی إدارة أعمال شركة بن لادن وتحمّل بعض من المسؤولیة عن أبیه فی إدارة الشّركة. وبعد وفاة محمد بن لادن والد أسامة، ترك الأول ثروة لأبنائه تقدّر بـ 900 ملیون دولار.

مكنته ثروته وعلاقاته من تحقیق أهدافه فی دعم المجاهدین الأفغان ضّد الغزو السوفییتی لأفغانستان فی سنة1979. وفی سنة 1984، أسّس ابن لادن منظّمة دعویّة وأسماها "مركز الخدمات" وقاعدة للتدریب على فنون الحرب والعملیات المسلحة باسم "معسكر الفاروق" لدعم وتمویل المجهود الحربی "للمجاهدین الأفغان" (وللمجاهدین العرب والأجانب فیما بعد). ودعمتهما (المنظمة والمعسكر) كلّ من الولایات المتحدة، باكستان، السعودیةومصر وعدد من الدول التی رأت فی الغزو السوفییتی خطر علیها بشكل مباشر أو غیر مباشر.


وفی 1988، بلور أسامة بن لادن عمله فی أفغانستان بإنشاء سجلات القاعدة لتسجیل بیانات المسلحین، وانضم إلیها المتطوّعون من "مركز الخدمات" من ذوی الاختصاصات العسكریة والتأهیل القتالی. وأصبحت فیما بعد رمزًا لتنظیم المسلحین. بانسحاب القوّات السوفییتیّة من أفغانستان، وُصف ابن لادن "بالبطل" من قبل السعودیة ولكن سرعان ما تلاشى هذا الدّعم حین هاجم ابن لادن التواجد الأمریكی فی السعودیة إبّان الغزو العراقی للكویت سنة 1990، بل وهاجم النظام السعودی لسماحه بتواجد القوات الأمریكیة التی وصفها ابن لادن "بالمادیة" و"الفاسدة" وأدى تلاشی الدعم السعودی إلى خروج ابن لادن إلى السودان فی نفس العام وتأسیس ابن لادن لمركز عملیات جدید فی السودان. ونجح ابن لادن فی تصدیر أفكاره إلى جنوب شرق آسیا، والولایات المتحدة، وأفریقیا، وأوروبا. وبعدها غادر ابن لادن السودان فی سنة 1996، متوجّهاً إلى أفغانستان نتیجة علاقته القویة بجماعة طالبان التی كانت تسیّر أُمور أفغانستان والمسیطرة على الوضع فی أفغانستان. وهناك أعلن الحرب على الولایات المتحدة الأمریكیة. وفی سنة 1998، تلاقت جهود أسامة بن لادن مع جهود أیمن الظواهری الأمین العام لتنظیم الجهاد الإسلامی المصری المحظور، وأطلق الاثنان فتوى تدعو إلى "قتل الأمریكان وحلفاءهم أینما كانوا وإلى إجلائهم من المسجد الأقصى والمسجد الحرام". وبعد أحداث الحادی عشر من سبتمبر، وجّهت الولایات المتحدة أصابع الاتهام إلى ابن لادن والقاعدة. وأثنى أسامة على منفذی العملیات. وفی دیسمبر 2001، تمكّنت القوات الأمریكیة من الحصول على شریط فیدیو یصوّر ابن لادن مع جمعٍ من مؤّیدیه یتحدّث فی الشریط عن دهشته من كمیّة الخراب والقتلى التی حلّت بالبرج وأن الحصیلة لم تكن بالحسبان بل فاقت توقّعاته، وتم استخدام هذا الشریط كأحد الأدلة العلنیة على أن لابن لادن علماً مسبقًا بالحدث وتفاصیله، بینما تبقى بعض الأدلة غیر معلن عنها لدواعی الأمن القومی والحرب على الإرهاب. وقد لقی حتفه أسامة بن لادن على ید المخابرات الامریكیة المعروفة باسم (CIA) فی باكستان واعلن الرئیس الأمریكی باراك اوباما مقتله فی عملیة للمخابرات الامریكیة فی مدینة ابیت أباد قرب العاصمة الباكستانیة، یوم 2-5-2011 . " فارحمة الله علیه.

الاتهامات الموجهة له

قامت الولایات المتحدة الأمریكیة بتوجیه الاتّهام المباشر له لتسبّبه فی تفجیرات الخبر وتفجیرات نیروبی ودار السلام، وأحداث 11 سبتمبر 2001الإنتربول)، والتی أودت بحیاة 2997 شخص. وهو على رأس قائمة المطلوبین فی العالم (على قائمة

وآخر مكان معلوم كان فیه ابن لادن هو مدینة قندهار فی أفغانستان سنة 2001. وطلبت الولایات المتحدة من طالبان تسلیمها ابن لادن ولكن الجماعة التی كانت تحكم أفغانستان آنذاك طالبت الولایات المتحدة بأدلة على تورط أسامة بن لادن فی أحداث الحادی عشر من سبتمبر 2001. وعلى أثر ذلك قادت الولایات المتّحدة وبدون تفویض دولی الحرب على أفغانستان وأطاحت بحكومة طالبان إلا أن الولایات المتحدة لم تستطع القبض على ابن لادن. وكان یُعتقد أن ابن لادن قد مات میتةً طبیعیّة لإصابته بالفشل الكلوی الأمر الذی یستدعی عنایةً طبیةً فائقةً والتی تصعب على بن لادن فی وضعه الحالی. (كثیر من التقاریر تنفی إصابته بالفشل الكلوی كما فی اللقاء مع طبیبه الخاص)، ولكن من حین لآخر، تظهر أشرطة مرئیة وصوتیة له متحدثًا عن قضایا الساعة مما قد یشیر بأنه مازال على قید الحیاة.

وفی 7 مایو 2004، ظهر شریط صوتی منسوب لأسامة بن لادن یحث فیه على النیل من بول بریمر الحاكم المدنی الأمریكی السابق فی العراق، ویرصد ابن لادن "مكافأة ذهبیة لمن یتمكن من قتله". وشمل ابن لادن كل من القائد العسكری للقوات الأمریكیة فی العراق ونائبه والأمین العام للأمم المتحدة كوفی أنان، ومبعوثه الخاص فی العراق الأخضر الإبراهیمی.

ما بعد أحداث 11 سبتمبر

أختفى زعیم تنظیم القاعدة عن الأنظار بعد الحرب على طالبان والقاعدة فی أفغانستان و ظن البعض أن أسامة بن لادن كان مختبئًا فی المنطقة الجبلیة لأفغانستان والمتاخمة للحدود الباكستانیة. وفی شریط مرئی بثته قناة الجزیرة فی 30 أكتوبر 2004، برر ابن لادن ولأول مرة سبب إقدام القاعدة على توجیه ضربة للمبانی المدنیة فی الولایات المتحدة، فقد علل بن لادن الضربة بقوله:"بعدما طفح الكیل بالمسلمین من إقدام إسرائیل على اجتیاح لبنان سنة 1982، وما تفعله من أعمال إرهابیة ضد المدنیین الأبریاء فی فلسطین وماتشهده الساحة الإسلامیة من انتهاكات إسرائیلیة حیال الشعب الفلسطینی. وما أیضًا یراه كل العالم بأن أمریكا تساند وتبارك إسرائیل بما تفعله باحتلالها أراضٍ لیست حقًّا لها لا فی تاریخ أو حضارة". وادعى "ان الرئیس الأمریكی مخطئ بتفسیره أن القاعدة مناهضة للحریة ویستند قوله على أن القاعدة تقول الحقیقة التی لبثت أمریكا دوما بإخفائها".

التسلسل الزمنی لرسائل تسجیلاته المرئیة أو الصوتیة

فیما یلی التسلسل الزمنی للرسائل الهامة التی نسبت لابن لادن منذ سنة 2007:[3]‘’

  • 7 سبتمبر 2007 - یظهر ابن لادن فی أول شریط فیدیو له منذ نحو ثلاثة أعوام لاحیاء الذكرى السادسة لهجمات 11 سبتمبر على الولایات المتحدة. وفی رسالته للشعب الأمریكی یقول ابن لادن ان الولایات المتحدة عرضة للخطر رغم قوتها الاقتصادیة والعسكریة.
  • 29 نوفمبر 2007 - یحث ابن لادن فی تسجیل صوتی الدول الأوروبیة على انهاء تحالفها مع القوات الأمریكیة فی أفغانستان.
  • 19 مارس 2008 - ابن لادن یهدد فی تسجیل صوتی دول الاتحاد الأوروبی بعقاب شدید بسبب الرسوم المسیئة للنبی محمد صلى الله علیه وسلم.
  • 20 مارس 2008 - ابن لادن یحث المسلمین على مواصلة الكفاح ضد القوات الأمریكیة فی العراق بوصفه الطریق لتحریر فلسطین.
  • 16 مایو 2008 - یدعو ابن لادن فی تسجیل صوتی موجه للشعوب الغربیة لاستمرار الحرب ضد إسرائیل ویقول ان الصراع الإسرائیلی الفلسطینی لب معركة المسلمین ضد الغرب.
  • 18 مایو 2008 - یحث ابن لادن المسلمین على فك الحصار الذی تقوده إسرائیل على قطاع غزة الذی تسیطر علیه حركة المقاومة الإسلامیة (حماس) ومحاربة الحكومات العربیة التی تتعامل مع إسرائیل فی تسجیل صوتی بث على شبكة الإنترنت.
  • 14 ینایر 2009 - یدعو ابن لادن فی تسجیل صوتی للجهاد من جدید من أجل غزة ویقول ان الازمة المالیة العالمیة كشفت تراجع النفوذ الأمریكی فی الشؤون العالمیة وان ذلك سیضعف بدوره إسرائیل.
  • 14 مارس 2009 - یتهم ابن لادن الزعماء العرب المعتدلین بالتآمر مع الغرب ضد المسلمین فی تسجیل صوتی اذاعه تلفزیون الجزیرة.
  • 3 یونیو 2009 - یقول ابن لادن فی رسالة صوتیة ان الرئیس الأمریكی باراك اوباما زرع بذور الانتقام والكراهیة تجاه الولایات المتحدة فی العالم الإسلامی وحذر الشعب الأمریكی وطالبه بالاستعداد للعواقب. وقال ابن لادن ان اوباما یسیر على نفس خطى سلفه جورج بوش.
  • 4 یونیو 2009 - یطالب ابن لادن العالم الإسلامی بالاستعداد لحرب طویلة ضد الكفرة وعملائهم.
  • 14 سبتمبر 2009- حذر ابن لادن الشعب الأمریكی من علاقات حكومته الوثیقة مع إسرائیل ویقول ان الوقت حان لیحرر الشعب الأمریكی نفسه من قبضة المحافظین الجدد واللوبی الإسرائیلی. وأضاف "سبب خلافنا معكم هو دعمكم لحلفائكم الإسرائیلیین المحتلین لارضنا فلسطین
  • 24 ینایر 2010- تعهد زعیم تنظیم القاعدة أسامة بن لادن بمواصلة الهجمات على الولایات المتحدة ما دامت واشنطن تواصل دعمها للاحتلال الإسرائیلی. وقال بن لادن فی شریط صوتی مسجل "لیس من الإنصاف أن یهنأ الأمیركیون بالعیش ما دام إخواننا فی غزة فی أنكد عیش" مؤكدا أن "غاراتنا ستتواصل ما دام الدعم الأمیركی للإسرائیلیین متواصلا".
  • الخمیس 9 ربیع الآخر 1431هـ 25 مارس 2010-ابن لادن یهدد الأمریكان بإعدام من یقع لدیه من الأمریكان فی الأسر إذا ما اعدموا المتهمین بتفجیرات برجی التجارة العالمیة فی سبتمبر 2001م.[

مقتله

قتل اسامة بن لادن فجر الإثنین 28 جمادى الأولى 1432 هـ الموافق 2 مایو 2011 من خلال عملیة دهم دامت 40 دقیقة شارك بها حوالی 25 جندی من القوات الخاصة الامریكیة بالاشتراك مع بعض العناصر من المخابرات الباكستانیة على قصر كان یختبیء به بابیت اباد بباكستان. وقد قتل برصاصة فی رأسه بعد معركة و قتل ایضا احد ابناؤه البالغین وسیدة كانت تستخدم كدرع بشری وعدة عناصر للقاعدة.

أقوال بعض المثقفین

  • قال أحمد موفق زیدان مراسل الجزیرة فی باكستان:
لم تثر شخصیة عالمیة فی أواخر القرن العشرین ومطلع القرن الحالی جدلاً وإثارة بمثل ما أثارته شخصیة أسامة بن لادن؛ فإن كان كارلوس قد ملأ الدنیا وشغل الناس فی عصره وعد حینها بأنه (إرهابی من نوع فرید)، إلا أن أسامة بن لادن نكهة أخرى، إذ یعیش ویقوم بنشاطاته التی تعد إرهابیة فی نظر خصومه، ومقاومیه فی نظر المعجبین به، فی زمن عالم القطب الواحد. لقد كان تحت تصرف كارلوس عشرات الدول والأنظمة التی تسهل له حركته. وسیظل أسامة بن لادن لغزاً للكثیرین، یحوطه الغموض لا بسبب شخصیته إذ أن كل من قابله یجزم ببساطته ودفئه لمحدثه، ولكن لطبیعة تحركاته والأسالیب التمویهیة التی استطاع من خلالها التعمیة على وجوده رغم التنسیق الهائل بین أنظمة مخابرات دولیة لدیها إمكانیات مالیة وبشریة هائلة وضخمة.







ارسال توسط الاهوازی
آرشیو مطالب
امکانات جانبی
blogskin

قالب وبلاگ

پیامک عاشقانه