تبلیغات
شخصیات عربیه - شاعر المقاومه الفلسطینیه

بازدید : مرتبه
تاریخ : سه شنبه 6 اردیبهشت 1390











محمود درویش
(13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطینیین و العرب الذین ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. یعتبر درویش أحد أبرز من ساهم بتطویر الشعر العربی الحدیث وإدخال الرمزیة فیه. فی شعر درویش یمتزج الحب بالوطن بالحبیبة الأنثى. قام بكتابة وثیقة إعلان الاستقلال الفلسطینی التی تم إعلانها فی الجزائر.


حیاته
هو محمود درویش شاعر فلسطینی حداثی وعضو المجلس الوطنی التابع لمنظمة التحریر الفلسطینیة، یُسمونه شاعر الأرض المحتلة له دواوین شعریة ملیئة بالمضامین الحداثیة ولد عام 1941 فی قریة البروة وهی قریة فلسطینیة تقع فی الجلیل قرب ساحل عكا.حیث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئین الفلسطینیین فی العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة عام 1949 بعید توقیع اتفاقیات الهدنة، لتجد القریة مهدمة وقد أقیم على أراضیها موشاف (قریة زراعیة إسرائیلیة)"أحیهود". وكیبوتس یسعور. فعاش مع عائلته فی قریة الجدیدة.

بعد إنهائه تعلیمه الثانوی فی مدرسة ینی الثانویة فی كفریاسیف انتسب إلى الحزب الشیوعی الإسرائیلی وعمل فی صحافة الحزب مثل الاتحاد والجدید التی أصبح فی ما بعد مشرفا على تحریرها، كما اشترك فی تحریر جریدة الفجر التی كان یصدرها مبام.

اعتقل من قبل السلطات الإسرائیلیة مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصریحاته ونشاطه السیاسی وذلك حتى عام 1972 حیث توجه إلى للاتحاد السوفییتی للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة فی ذات العام حیث التحق بمنظمة التحریر الفلسطینیة، ثم لبنان حیث عمل فی مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحریر الفلسطینیة، علماً إنه استقال من اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر احتجاجاً على اتفاقیة أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافیة.

شغل منصب رئیس رابطة الكتاب والصحفیین الفلسطینیین وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته فی باریس قبل عودته إلى وطنه حیث أنه دخل إلى فلسطین بتصریح لزیارة أمه. وفی فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنیست الإسرائیلی العرب والیهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.

ساهم فی إطلاقه واكتشافه الشاعر والفیلسوف اللبنانی روبیر غانم، عندما بدأ هذا الأخیر ینشر قصائد لمحمود درویش على صفحات الملحق الثقافی لجریدة الأنوار والتی كان یترأس تحریرها (یرجى مراجعة الصفحة الثقافیة لجریدة الأنوار عدد 13/ 10 / 2008 والتی فیها كافة التفاصیل عن طریقة اكتشاف محمود درویش) ومحمود درویش كان یرتبط بعلاقات صداقة بالعدیدمن الشعراء منهم فتاح الفیتوری من السودان ونزار قبانی من سوریا وفالح الحجیة من العراق ورعد بندر من العراق وغیرهم من أفذاذ الادب فی الشرق الأوسط

اشعاره

صورة تجمع جورج حبش ومحمود درویش ویاسر عرفاتبدأ بكتابة الشعر فی جیل مبكر وقد لاقى تشجیعا من بعض معلمیه. عام 1958، فی یوم الاستقلال العاشر لإسرائیل ألقى قصیدة بعنوان "أخی العبری" فی احتفال أقامته مدرسته. كانت القصیدة مقارنة بین ظروف حیاة الأطفال العرب مقابل الیهود، استدعی على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكری الذی قام بتوبیخه وهدده بفصل أبیه من العمل فی المحجر إذا استمر بتألیف أشعار شبیهة. استمر درویش بكتابة الشعر ونشر دیوانه الأول، عصافیر بلا أجنحة، فی جیل 19 عاما. یعد شاعر المقاومة الفلسطینیة، وان شعره مر بعدة مراحل.

مولفاته

عصافیر بلا أجنحة (شعر) - 1960.
أوراق الزیتون (شعر).1964
عاشق من فلسطین (شعر)1966
آخر اللیل (شعر).1967
مطر ناعم فی خریف بعید (شعر).
یومیات الحزن العادی (خواطر وقصص).
یومیات جرح فلسطینی (شعر)
حبیبتی تنهض من نومها (شعر).1970
محاولة رقم 7 (شعر).
مدیح الظل العالی (شعر).
هی أغنیة... هی أغنیة (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
أعراس.
العصافیر تموت فی الجلیل.1970
أحبك أو لا أحبك (شعر).1972
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.1975
حصار لمدائح البحر (شعر).
شیء عن الوطن (شعر).
ذاكرة للنسیان.
وداعاً أیتها الحرب وداعا أیها السلم (مقالات).
كزهر اللوز أو أبعد
فی حضرة الغیاب (نص) - 2006
لماذا تركت الحصان وحیداً.1995
بطاقة هویة (شعر)
أثر الفراشة (شعر) - 2008
أنت منذ الآن غیرك (17 یونیو 2008، وانتقد فیها التقاتل الداخلی الفلسطینی).
«لا أرید لهذی القصیدة أن تنتهی» الدیوان الأخیر الذی صدر بعد وفاة الشاعر محمود درویش عن دار ریاض الریس فی آذار 2009

وفاته

توفی فی الولایات المتحدة الأمریكیة یوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجراءه لعملیة القلب المفتوح فی مركز تكساس الطبی فی هیوستن، تكساس، التی دخل بعدها فی غیبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء فی مستشفى "میموریـال هیرمان" (بالإنجلیزیة: Memorial Hermann Hospital‏) نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصیته.

و أعلن رئیس السلطة الفلسطینیة محمود عباس الحداد 3 أیام فی كافة الأراضی الفلسطینیة حزنا على وفاة الشاعر الفلسطینی، واصفا درویش "عاشق فلسطین" و"رائد المشروع الثقافی الحدیث، والقائد الوطنی اللامع والمعطاء" . وقد وری جثمانه الثرى فی 13 أغسطس فی مدینة رام الله حیث خصصت له هناك قطعة أرض فی قصر رام الله الثقافی. وتم الإعلان أن القصر تمت تسمیته "قصر محمود درویش للثقافة".

وقد شارك فی جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطینی وقد حضر أیضا أهله من أراضی 48 وشخصیات أخرى على رأسهم رئیس السلطة الفلسطینیة محمود عباس. تم نقل جثمان الشاعر محمود درویش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنیة عمان، حیث كان هناك العدید من الشخصیات من الوطن العربی لتودیعه.




.......

ارسال توسط الاهوازی
آرشیو مطالب
امکانات جانبی
blogskin

قالب وبلاگ

پیامک عاشقانه